تخطَّ إلى المحتوى

صيرت قلبي المستنير دارك

الرجز

٢٢ بيت

المديح

صيرت قلبي المستنير دارك

فلم جعلت حرقه شعارك

فلا ترى أرفع منه منزلا

كلا ولا اضحى السما قرارك

جرحت خديك بلحظ مقلتي

فلم من القلب أخذت ثارك

علمت بأن الجزع كيف ينثني

نعم وعلمت الظبا نفارك

يا خده المحمر سبحان الذي

سقى بماء الحسن جلنارك

ويا صباح الفرق قد جل الذي

في ليل ذاك الفرع قد أنارك

وأنت يا كاس رحيق ريقه

من لي بأني احتسي عقارك

ويا أراك قد من همت به

أراك صيرت الحلى ثمارك

وأنت يا بلبل أفراحي من

عن غصن الإقبال قد أطارك

فعد وغرد فوق أغصان الهنا

إن صباح سعدنا مبارك

يا أيها المولى الشريف المرتضى

أنت الذي في العن لم تشارك

وأنت بدر لاح في أفق البها

لكننا لا تختشي سرارك

وأنت لاشك ربيع الجود لكن

الدنانير غدت بهارك

وأنت ذو الفضل الذي توقد في

هام الروابي للضيوف نارك

تبارك الله المهيمن الذي

رصع في در البها فخارك

جدك خير المرسلين المصطفى

من نطقت بمدحه تبارك

فاسحب ذيول الفخر يا غيث الندى

وابن على أعلى السماء دارك

واركب جواد المجد في سبل العلا

فان من طيب الثنا غبارك

وسر على اسم الله فالتوفيق قد

أصبح في كل الأمور جارك

وابشر فقد نلت الذي أملته

أعني به حجك واعتمارك

ولا تخف من درك فالله قد

أعلى على رغم العدى منارك

لا زلت في برد التهاني رافلا

متخذا ثوب التقى شعارك