شَهَرَ السيوفَ من اللواحظ واغتدى
يدعو ببيعته مريدَ وصالِهِ
فمددْتُ كفّي واشترطت شرائطًا
منها بقاء الودّ منه بحاله
والعذل لا يصغي إليه لأنه
داعٍ إلى إعراضه وملاله
وزكاة كنز الثغر يصرفها إلى
من يستحقُّ الصرف من أمواله
والصبُّ من أهل الخصاصة غارمٌ
قلبًا يسوّغه زكاة جمالِهِ
فوفى بشرطي برهةً من دهره
وسماحة السلطان في إقباله
حتى إذا عَلِقتْ بعنقي بيعةٌ
منه وذاب القلب من بلباله
أبدى الصدود وزاد في إعراضه
عني وآيسني طروق خياله