إِذا جِلت فِكراً في العُلومِ عَويصِها
وَمادَت بِيَ الأَفراحُ كُلِّ مُميدِ
تَصاغَرَتِ الدُنيا لَديَّ وَأَهلُها
وَجِئتُ بِما يَشفي غَليلَ مُريدِ
وَنِلتُ لَذيذَ العِلمِ بِالذَوقِ وَحدَهُ
وَكُلّ لَذيذٍ غَيرُهُ كَهَبيدِ
إِذا جِلت فِكراً في العُلومِ عَويصِها
وَمادَت بِيَ الأَفراحُ كُلِّ مُميدِ
تَصاغَرَتِ الدُنيا لَديَّ وَأَهلُها
وَجِئتُ بِما يَشفي غَليلَ مُريدِ
وَنِلتُ لَذيذَ العِلمِ بِالذَوقِ وَحدَهُ
وَكُلّ لَذيذٍ غَيرُهُ كَهَبيدِ
ابن رازكه
ابن رازكه
ابن النقيب
ابن زاكور
علي السيد سلمان
محيي الدين بن عربي
متمم بن نويرة اليربوعي
العرجي
عبد الله الأقزم
ريم سليمان الخش