قل للأميرِ أبي مُحَمَّد
وهاسُ ذي الشَّرَفِ المُمَجَّد
وَلَدِ النُّبُوةِ والفُتُوَّةِ
والمُرُوءَةِ حينَ يُنقَد
يا ابنَ الأبُ الزّاكي أبُوكَ
ونِعمَ ذاكَ الأبُّ والجَد
أحيَيتَ مَجدَ المُرتَضى
وسَنَنتَ ما سَنَّ المُؤَيّد
اللهُ يعلَمُ أنَّ سَع
يِكَ لِلعُلا واللهُ يَشهَد
في الأمسِ تُعطي ثُمَّ تعطي ال
يومَ أكثرَ ثُمَّ في الغَد
مابالُ عبدِكَ يَطلُبُ ال
قُربَ الهَنيَّ وأنتَ تَبعُد
هل ساء ظنُّك فيَّ أو
أبلَى ودادَك ما تَجَدَّد
أو هَل تَزندَقَ أو تمجَّسَ
أو تَنَصَّرَ أو تَهَوَّد
مَلِكٌ يُحابِبُ أهلَهُ
في اللهِ مَن صَلَّى ووحَّد
هيهاتَ أن يَسلُو هَواكَ
وقد تَقَلَّدَ ما تقلَّد
إنّي بِنِعمَتِكَ الَّتي
أولَيتَ مَغلُولٌ مُقَيّد
أيُقِرُّ جِلدي بالذي
طَوَّقتَهُ عُنُقي وأجحَد
كِم باغِضٍ لي فيك أب
رَقَ ثُمَّ أبرَقَ ثُمَّ أرعَد
ومُنافِسٍ لي في مَديحِ
كَ قد تَوعَّدَني وهَدَّد
أُثني وأحمَدُ حيث لا
مُتَشَدِّقٌ يُثني ويَحمَد