قبلَ أنْ تغلقَ بابَ القصيدة
فَكِّرْ
ثمّة وطنٌ يشتهي موتَك
يبيعُ حياتكَ
ليشتري بُندُقيةً
ثمّة أرضٌ مالحةٌ
تنتظرُ جثَّتَك .
شهداءُ
يُعلقونَ وجوههم على قميصِكَ
امرأةٌ
تسكبُ القيامةَ على سريرِكَ
فَكِّرْ
ثمّة أشخاصٌ
سيطوفون برُبوعِ قصيدتكَ
ويأخذونها إلى أقربِ حاوية
واسمك يضعونه
بالوحل
وهم يبتسمون
ثمّة فقراءُ
مُتَسوِّلون
يأتون في ساعةٍ يابسة من اللّيل .
يفتشون في جيبِ قصيدتك
عن قُرص خُبز .
فَكِّرْ
وأنتَ تغلقُ بابَ القصيدة
أَنَّ الشِّعرَ
سيُدخِلك في مصباحِهِ
و يمضي