قد زفَّها شمسًا بغيرِ خفاءِ
بدرُ الهناء وكوكب السَّرّاءِ
في ليلةٍ أمستْ بدورُ سُعودِها
تزهو مطالعُ عِزِّها بهناء
أحبِبْ بها من ليلةٍ مسْعودةٍ
قد خصَّها المولى بخير مساء
إذ فيه قد زُفَّتْ على بدر العلا
في ذروةِ العلياء شمسُ بهاء
لله ما أبهى وأزهى بَدْرَها ال
مزفوفَ بين السادة النُّجباء!
الشهمُ عبدالقادر الذوقُ الذي
أربى بطلعته على ابنِ ذُكاء
رَبُّ اللطائف مَن غدَتْ أوصافُه
محمودةً في سائر الأحياء
جُبِلَ الأنامُ على الوفا بوداده
وعلى محبَّته بلا استثناء
لله والدُه الكريمُ فكم له
بين البريّة من يدٍ بيضاء
ما زال في أفضاله بين الملا
كهفَ العُفاةِ وملجأَ الفقراء
مولًى ثواقبُ فكرِهِ وقّادة
محفوفةٌ منه بشُهْبِ ذَكاء
فلذا غدَتْ أفعالهُ مقرونةً
طولَ المدى بإصابةِ الآراء