إنَّ الخوارجَ ثُلّةٌ مرجومَةْ
وترى المواقعَ منهمُ مزحومةْ
سَبُّ الولاةِ مع الشعوب علامةٌ
كبرى تدل عليهمُ معلومةْ
ويحرضون على الولاةِ سفيهم
ولهمْ قلوبٌ بالخَنا مختومة
حصروا الديانة في اتباع فصيلهم
ويرون أن النصر للمنظومة
وجماعة التَّحريضِ شرُّ جماعةٍ
وبكل شرٍّ في الدُّنا موسومة
الغدرُ والتفجيرُ ذاك صنيعهم
ولهم وجوهٌ في الملا مشؤومة
فكلابُ أهل النار أخبثُ مِلّةٍ
وترى الكريمَ من الخوارج بُومَةْ