سيدتي
جَمَعَنا قلبٌ عاريٌ
أسميتُهُ أنتِ أسميتِهِ أنتَ
ورُحنا نعدُّ مصاحِف الوَجد
وأعينُنا مُغمَضه
لا تلومي بؤسَ أوردتي
وانحباس الحزن فيها...
فأنا فصولُ الوله في قَحطِ الجَوى
أنا مني بَحَّاتُ أعوام طِوال سحقت وجهي الشاحب
أنا في أحشاء الليل أنفجرُ
لأشيلَ عنكِ يا رفيقتي دَربَ القافلة التيّاهة.
احتمي مني
حبَّةً.. حبَّه
تحتَ شَعرَةٍ
مُذهَّبه
توشِّح خيط سلسالك التريك
ولُفي هواي على جبينك،
إمَّا صليتُ في عرس جاهلي
وعدت ذبيحاً...
لكِ صلَّيتُ يا صبيّة
لم يعرفوا من المقصود في السجود
لم يعرفوا
خرافة الجسد
وأنّ فتاةً ثقبت قلبي بخيط حرير
وتَعرَّت
هي الأبد
ألا يا ليتني لفَحتُ مع الهوى
ودثَّرت جلدي بما تلبسي
من تَعَبٍ طريّ...
يا رضعة الرُّمان
جِسمُكِ أشقرْ
غيمةُ سُكَّرْ
إن غاب الزنبقُ في شهوة رَقَبة
وارتمى كَفِّي تحت شَعْرِكِ الحامي
تلمَّسَهُ وشهق...
رفَّ ورفرف
داعبَ صدرَكِ... وارتاح إلى جانبه
صَوَّح التَوق أعصابي
إن كان الحُبُّ هو نَسغُك الحلو
دعيني
أكون الوحيد الذي يكتب الشِّعر فيكِ
إني تعلَّمتُ سِرَّ كتابة السَّراب
على عُري أكتافكِ في بداية تموز
دعيني
أكون الوحيد الذي يكتبُ الشِّعر فيكِ
ومعطفاً من غابات البيلسان لكِ والغمزةُ العشواء
آن هطولي
يا التي أتمنى...
موال..
شَعرُكَ المخصُول جَمَّلكْ
يا حلو إنِّي مُغرَمكْ
أفرغتُ ما في خاطري
بَلِّلْ ضفافي من فَمكْ
أدعي على قلبي إذا
ما مات فيكَ فَأُحرمكْ
يا لبوة الألوان كهذا العصر
دارت الأفلاكُ
حولنا
وخيَّمت الملائكةُ
حولنا
فاغترفي من صدري قصراً عتيقاً
ومُرِّي على وَتَرٍ مجيد
أطفئي العُشب وميلي برفق على وجهي
وتنفسي...
فقد انهدَّ الأمير
انهدَّ الأمير
أحبَّ الأمير.