لا طاعةٌ لامرئٍ في سُخط خالقِه
بالمكر والإفك معْ شهوات أنفسنا
وإن تولّيتمُ أمورَ غيركمُ
كونوا عدولاً لأنَّ الله يأمرنا
تفكّروا تحزنوا في الله تحتسبوا
قرآنه فيه تخويفٌ لشدّتنا
أولادَكم أدّبوهم للتعلّم في ال
قرآنِ والدين في أحكام سيّدنا
ترغيبُ تعليمهم من دون هديهمُ
معَ الجلوس بغير الشغل عورتنا
تزويجُ أهلكمُ في الشرع أفضلُ من
أخذِ النساء بلا عدٍّ لحرمتنا
أدّوا زكاتكمُ عينًا وماشيةً
والحرثَ والفجلَ يومَ الفطر واجبنا
مع الفرائض في الأوقات مسجدكم
والصوم والحج إن قدَرت مذهبُنا
خُصَّ السؤالُ لأهل الذكر إنكمُ
لا تعلمون وأن الله يأمرنا
ترجون رحمته من دون طاعتِه
هذا محالٌ وأيمُ الله شنشننا
محمدٌ شمس هذا الدين حذَّرنا
عن بدعة القوم والأحزاب إخوتنا
فاللهُ يحفظنا من شر حزبهمُ
شيطانهم طُرِدوا من حفظ قدوتنا
يا ربِّ صلِّ وسلِّمْ عدَّ قائلها
محمدٌ جاء بالقرآن ينذرنا