يا مهجتي هل تنجزيني الموعدا
ما كان صمتي عن هواك تجلّدا
إن بات يعصيني القريض لذكرها
قد كنت عنها في المنام مغرّدا
أوريتها يوما تمرّ زيارة
من بعد هجر في الزمان تجدّدا
هي كوكب في الجوّ حلّ مكانه
من حسنها نور تعلّل سرمدا
خوّانة في الحب إلاّ أنّها
في الصدّ والإشفاق حاضرة الندى
إنّي رزقتُ غرامها فلوَيتَني
أبرأتُ شوقي قربها متعمّدا
اليوم لمّا قد أخذتُ بكفّها
أوريتها قمرا يقرّبُه الصدى
يا كفّها مازلت أذكر لطفها
وحنانها وحراكها والمبتدا
يا قربها والنفس ترجو ضمّها
ما كان ذلك في المراكب مقصدا