تخطَّ إلى المحتوى

أقف الآن أمام البحر

شعر التفعيلة

٢٤ بيت

المتفرقات

أقف الآنَ أمامَ البحر ِ

وأرسمُ بيتا ً فوق الماء ِ

صغيرا ً

وبعيداً

يكفي شخصين ِ الموجة إنْ قبلتني وأنا

أرقبها الآنَ تعدّ القهوة َ فيما أجلسُ في الشرفة ِ

والحورياتُ يجلنَ على مقربة ٍمنّا

ذلك بيتي

حين أغادرهُ تبقى الموجة ُ تحرسه ُ

تجلسُ فوق أريكتهِ .. وتغنّي

وأغنّي.

تسمعني الموجة ُ عن بعدٍ

فترتبُ أشياءَ البيتِ

وتتركُ بعض القهوة ِ ساخنة ً

بينا تنهي غزل الأقمارِ وتسكبُ كأس نبيذٍ في أفواه النجمِ

وترجعُ مثلَ ملاكٍ يهبط في روحي

ويعلمني...

فأقولُ لها يانبتةَ جلجامشَ

ياطعمَ حنيني

يارائحة العمرِ الأولى..

لكني الآن على الساحل ِ

لا أجرؤُ أن أذهبَ للبيت ِ

أنا لستُ البحرَ

ويا للحسرة ِ ... لستُ البحرْ