لم أكن في السماءِ
كنتُ بأرضي
حين قالت لي السماءُ:
لتكتبْ
نبتتْ بعضُ أحرفٍ في شِمالي
ثم كان الجمالُ والشعرُ والحبْ
لم تكن فكرتي ولكنَّ روحي
قرأتْ في الوجودِ
ما خطّهُ الربْ
ثم أصغتْ لصوته
في الحنايا
ورأتْ في الضياءِ ما كان يُحجبْ
في سماءِ الجلالِ
لم أكُ وحدي
ملء روحي ملائكٌ تتقرّبْ
كالفراشاتِ تستفيضُ المعاني
من رؤانا
وكالهناءاتِ نطربْ
ثم ماذا؟!
ثم ارتقينا جنونًا
وارتشفنا الفناءَ من كل مشربْ
إننا التائهون رغم هُدانا
وإلى جنة النهاياتِ
نهربْ
ثم قامتْ قيامةُ العشقِ فينا
لنُغنِّي
وباسمكَ الله
نكتبْ