شكوني لأبي قالوا رأينا
ابنك سكران بالخمر مولعا
فجاءني ومن قولهم ثائرا
يا فاسقا عن ضربك لن أشفعا
فقلت: مهلك لا تعذلني أبي
هذه الخمرة التي بها سمعا
فتاة.. انتسب الحسن لها
والفجر من عينيها.. قد نبعا
لما رآها أبي.. قال: ويحي
ولدي عذلتك متسرعا
من رأى فتنة عينيها انتشى
بخمر الجمال وتصدعا
بالله يا ولدي.. إن عذلوك إذا
سأكون ضدهم.. عنك مدافعا
أنت لم تسكر عامدا متعمدا
هو فؤادك والهوى تضاجعا
امضي إليها.. حيثما كنتما
مادمت.. يا ولدي بها مقتنعا