عِشْرُونَ عَامًا لِأَنَّ الصَّبْرَ مِفْتَاحُ
مَا أَجْمَلَ الصَّبْرَ وَالرَّحْمَانُ فَتَّاحُ
بِالْحَقِّ وَالْحَقِّ أَنَّ اللَّهَ خَالِقُنَا
هُوَ الْعَلِيمُ بِنَا بَشَرٌ وَأَرْوَاحُ
وَحُكْمُهُ الْعَدْلُ فِينَا أَيْنَمَا كُنَّا
وَالْأَجْرُ لِلصَّابِرِ الْأَوَّابِ أَفْرَاحُ
لَقَدْ صَبَرْتُمْ عَلَى أَلَمٍ أَلَمَّ بِكُمْ
عِشْرُونَ عَامًا وَمَا لِلْجُرْحِ جِرَاحُ
مَا أَجْمَلَ الصَّبْرَ مَخْلُوفٌ عَوَاقِبُهُ
كَصَبْرِ أَيُّوبَ وَالْإِيمَانُ وَضَّاحُ
يَا حَامِدَ اللَّهِ بُشْرَاكَ النَّعِيمُ كَذَا
الْحَمْدُ لِلَّهِ يَوْمَ الْحَشْرِ مِصْبَاحُ
الصَّبْرُ وَالْحَمْدُ أَعْظَمُ مَا مَلَكْنَا بِهِ
قُلُوبَنَا طَالَمَا الْأَيَّامُ أَتْرَاحُ
أَبُو الْوَلِيدِ وَقَدْ عَلَّمْتَنَا الصَّبْرَ
مُعَلِّمُ الصَّبْرِ لَا يُرضِيهِ نَوَّاحُ
حَتَّى وَإِنْ كَانَ لِلْأَحْزَانِ سِيرَتُهَا
فَالْقَلْبُ فِيمَا قَضَاهُ اللَّهُ يَرْتَاحُ
وَنَسْأَلُ اللهَ مَغْفِرَةً لابْنِكُمُ
وَجَنَّةً طَيِّبَهَا الرِّيحَانُ فَوَّاحُ
وَنَسْأَلُ اللهَ غُفْرَانًا وَمَكْرَمَةً
لِمَنْ إِلَى رَحْمَةِ الرَّحْمَنِ قَدْ رَاحُوا
وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُثِيبَكُمْ خَيْرًا
بِالدُّنْيَا وَالْأُخْرَى وَالْإِيمَانُ أَرْبَاحُ
أَتَتْكَ مِنْ أَعْظَمِ الْأَوْطَانِ تَعْزِيَةً
وَالْحُبُّ فِي أَكْرَمِ الْأَوْطَانِ صَدَّاحُ
مِنْ كُلِّ قَلْبٍ يَرَاكُمْ ذُخْرَ مَوْطِنِهِ
وَكُلُّنَا فِي بُحُورِ الصَّبْرِ سِبَّاحُ