كَأَنَّ الطَّيْرَ فَوْقَ رُؤُوسِكُمْ يَا
لِئَامُ مِنَ الْمَهَانَةِ لَا الْوَجَاهَة
أَوِ الْأَوْحَالَ تَحْتَكُمُ تَفَشَّتْ
تَصِيحُ هُنَا السَّفَاهَةُ لَا النَّبَاهَة
فَلَا وَطَنِيَّةٌ فِيكُمْ تَرَاءَى
ولَيْسَ سِوَى الرِّيَاءِ مَعَ التَّفَاهَة
عَلَى مَنْ تَخْطُبُونَ وَ كُلُّ فَاهٍ
تَكَادُ عَلَيْهِ تَنْطَبِقُ الْفَهَاهَة
كَثِيرُ النَّاسِ يَعْلَمُ دُونَ عِلْمٍ
بِأَنَّكُمُ بَهَالِيلُ الْفُكَاهَة
أَقَلُّ سَلَامَةٍ تُرْجَى مَقَالٌ
مُصَابٌ عَقْلُ صَاحِبِهِ بِعَاهَة
وأَكْبَرُ عَاهَةٍ نُقْصَانُ فَهْمٍ
بِمَسْؤُولٍ يُظَنُّ أَخَا فَرَاهَة
مُنَاهُ وَ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ سِوَاهَا
يَسُوقُ إِلَيْهِ مَنْصِبُهُ الرَّفَاهَة
أَنَانِيٌّ رَهِينُ الْكِبْرِ نَذْلٌ
يَفُوقُ ضِبَاعَ إِفْرِقْيَا شَرَاهَة
فَإِنْ يَكُ كُلُّ وَالٍ صِنْوَ ضَبْعٍ
فَكَيْفَ لَنَا الْخُلُوصُ إِلَى النَّقَاهَة؟!