وَلَّتْ رِجَالُ بَنِي بَكْرٍ يَسُوقُهُمُ
لَيْثٌ لِأَقْرَانِهِ فِي الْحَرْبِ مُعْتَنِقُ
كَمْ فِيهِمُ يَوْمَ ذَاكُمْ مِنْ مُوَلْوِلَةٍ
إِنْسَانُ مُقْلَتِهَا فِي دَمْعِهَا غَرِقُ
لَمَّا رَأَوْنَا بِذِي ضَالٍ نُقِيمُ لَهُمْ
ضَرْبًا لَهُ أُمَّهَاتُ الْهَامِ تَنْفَلِقُ
وَلَّتْ جَمَاعَةُ شَيْبَانٍ تَطِيْرُ بِهِمْ
جُرْدٌ مُسَوَّمَةٌ أَقْرَابُهَا لُحُقُ
وَأَفْلَتَ الْمَرْءُ عَوْفٌ مِنْ أَسِنتِنَا
يَعْدُو بِهِ سَابِحُ الرِّجْلَيْنِ مُنْطَلِقُ
أَبْلِغْ قُرَيْشًا-إِذَا مَا جِئْتَ نَادِيهَا-
أَنَّ الشَّجَاعَةَ مِنَّا وَالنَّدَى خُلُقُ