تخطَّ إلى المحتوى

أنا والذي خلق السلم والظلم والشرق والغرب

غير معروف

٧٥ بيت

المتفرقات

أنا – والذي خلق السلم والظلم والشرق والغرب

والعاهرات اللواتي تفرعن في الوطن العربي –

أنا – والذي خلق الشمس للكل، للكل، للكل –

اقسم يا سيدي إنني لن أقول الذي قد رأيت

وأقسم إني أقول الذي ما رأيت

وأشهد أني طربت طربت

لما قد رأيت

وأذكر أني...

بكيت بكيت

وأحزنني ما رأيت

سأشهد يا سيدي

إنني لم أر الشمس وهي توزع في جلسة مغلقة

إنني لم أر الصبر ينبت كالخزي بين ضلوعي

وأني لم انحت الصبر سيفا...

ولم أجعل الخزي جسرا إلى المشنقة

سيدي...

اقسم الآن إني لم ارتكب أي ذنب

سوى أنني قد حضرت إلى جلسة مغلقة

إذ دخلت حذاء يفاخر بي أحد الزعماء

وقطعة خز يزين بها عنقه

جننت أيا سيدي

فبكيت ضحكت

ضحكت بكيت

ولكنني سوف أنكر أني رأيت الذي قد رأيت

وأشهد أني رأيت الذي ما رأيت

وما حنطوه... وما عقموه

ولكن تراءى لهم في عيون اليتامى

تراءى لهم في دموع الأرامل

تراءى لهم في السجون

تراءى لهم في المقاصل

تراءى لهم في البراءة

في كل سنبلة آلمتها المناجل

أبا خالد

عاد عصر المعز لدين وجوه القبيلة

لكن عصر المذل لدين وجوه القبيلة

لا شك آت

فسبحان من فضل المؤمنين

ورتبهم طبقات

أنا - والذي قد منكن حورا كواعب -

أذكر أني رايتك تغتسلين على ضفة النيل

عارية...

وتحققت، أذكر أني تحققت

من أن عضوا تغير فيك

وأذكر أني رايتك تنبطحين وتنفتحين

وتستسلمين

ولما انبطحت، انفتحت

استفاق الجنين

ولكنني سوف أقسم أني رأيتك

تعتصمين بطهرك...

أقسم أني رأيت البتول تقيم الصلاة

على ضفة النهر تاركة طفلها عند مرضعة

من يهود الحجاز...

أمام القضاة..سأنكر أني رأيت

الذي قد رأيت

ولكن سأشهد أني رأيت الذي ما رأيت

أنا والذي فجر الأرض نفطا

وفضلنا عن جميع خلائقه

والذي قسم الرزق بين العباد

وهيأ للمؤمنين قصورا وجنات عدن

بها المتقون –

أنا قد شهدت المكيدة وهي تدبر ضدي

وضد السواد المخيم في الوطن العربي

شهدت المكيدة وهي تزيل القناع

عن المتقين عن المؤمنين

شهدت ابن عفان يختلس المال من

حصة المسلمين

ولكنني لن أقول الذي قد رويت

وسوف أقول الذي ما رويت

وأقسم إن قريشا تدبر أمر الخلافة

شورى

واقسم أن الغفاري يضاهي ابن عفان في الرزق

لكن ربك يعطي لمن شاء وهو الغني القدير

أمام سراة القبيلة.. أعلن يا سادتي

أنني ما رأيت الذي قد رأيت

ولكن رأيت الذي ما رأيت