الحريَّهْ.
الحريَّهْ.
أنشودُ كلِّ شعوبِ الأرضِ،
ونجمةُ ليلِ الأوطانِ.
في وطني ليس لها بيتٌ...
في وطني ليس لها صوْتٌ،
إلا في صُحُفٍ يوميَّهْ
بقيَتْ تحلُمُ بالحريَّهْ!
تُلْبِسُها شتَى الألوانِ.
تُطلِقُها شمساً...
تُشرِّعُها
سيفاً في وجهِ الطُّغيانِ.
تحملُها
للقدسِ هديَّهْ!
ووِسامَ فداءٍ،
وتحيَّهْ!
فتُمنِّيها بالتَّحريرِ
الطّالِع مِنْ غَسَقِ الأجفانِ.
وبزَحْفٍ عربيٍّ آتٍ
يمحُو آثارَ العُدْوانِ.
ودموعُ القدس العربيَّهْ،
تشربُها شمسُ الأحزانِ!
في وطني... والغُربةُ زادي.
في زمنٍ
يغدو الحقُّ بلا صوتٍ...
تُمسي الأقلامُ
وراءَ الحاكِمِ جوْقَةَ إنشادِ،
أمشي... وبقايا تاريخي
تُلْبِسُ أرضي ثوبَ سوادِ!
أبحثُ عن جَمْرٍ مُشتعِلٍ
لم يُطْفِئْهُ رُكامُ رمادي.
عن وجْهٍ، بعضُ ملامِحِهِ
من بعضِ ملامحِ أجدادي.
مَنْ ينبشُ من أرضِ بلادي
صفحاتِ المجدِ المَطْويَّه؟...
مَنْ يفتحُ درباً للتحريرِ،
ويعبُرُ جسرَ الحريَّهْ؟
الصَّلواتُ شجونٌ مُرَّهْ!
ونداءُ الأصواتِ الحُرَّهْ
أصداءٌ... أصداءٌ غامَتْ
في وَقْعِ الخطوةِ في الشَّارعْ