شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ
شاماتِ ذاتِ عَلاً وَذاتِ فِخارِ
فَتَنَت مَحاسِنُها سَبَت في حُسنَها
مِمّا بِها ماءُ المُتَيمِ جاري
أَبَنِي الشآم لَفي الجِنان دِيارُكُم
أَبني الشآمِ تَمتَّعُوا بِدِيارِ
رَحَماتِ مِن رَحمَنِ نَعماتٍ مُني
طُرَفٍ دُمي أَعلاقِ رَبَّةِ شارِ
أَي شامُ ذِكرُكِ في المُشارِقِ طائِرٌ
أَي شامُ ذِكرُكِ في المَغارِبِ ساري
حَسَنٌ هُنالِكَ غَضَّةٌ نَضَراتُهُ
فَتّان بِالآصالِ وَالأَسحارِ
في عَبقَريِّ كَمالِها وَجَلالِها
سُبحان مُبدِعِها البَديعِ الباري
ياساكِني الشاماتِ فُزتُم بِالمُني
أَدرَكتُمُ الغاياتِ لِلأَوطارِ
يَغدُو الهَنا وَيَروحُ فيها جَوها
فَضّاحُ بِالغِزلانِ وَالأَقمارِ
أَنا في بَنيها مُستَهامُ صَبابَةً
وَلِهٌ حَليفُ هَوىً عَلى أَفكارِ