بَلِيتُ وَأَفْنانِي الزَّمانُ وَأَصْبَحَتْ
هُنَيْدَةُ قَدْ أَنْضَيْتُ مِنْ بَعْدِها عَشْرا
وَأَصْبَحْتُ مِثْلَ الْفَرْخِ لا أَنا مَيِّتٌ
فَأُسْلَى وَلا حَيٌّ فَأُصْدِرَ لِي أَمْرا
وَقَدْ كُنْتُ دَهْراً أَهْزِمُ الْجَيْشَ واحِداً
وَأُعْطِي فَلا مَنّاً عَطائِي وَلا نَزْرا
وَقَدْ عِشْتُ دَهْراً لا تُجِنُّ عَشِيرَتِي
لَها مَيِّتاً حَتَّى أَخُطَّ لَهُ قَبْرا