ربِّ يا ربّاه عمري مدّةٌ
تنقضي بالموت إذ لا رجعةٌ
حَسْبُ نفسي من ذنوبي توبةٌ
إن عَرَتْني من زماني كُرْبَةٌ
أيقنتْ نفسي من اللهِ الفَرَجْ
مالكُ الملْكِ مُدِرٌّ للغِنى
مُذْهِبُ الأسقامِ من بعد الضنى
واحدٌ فردٌ فلا يَخشى الفنا
كاشفُ الضُّرِّ مُزيلٌ للعَنا
عالمُ الأسرارِ في بَطْنِ المهَجْ