تخطَّ إلى المحتوى

سمعتك أيها الوعاظ تنهى

الوافر

٦ أبيات

الحكمة

سَمِعْتُكَ أيُّها الوَعَّاظُ تَنْهَى

فسالتْ أدمُعِي وعَصَىٰ المَنَامُ

أفكِّرُ في القيامةِ، وهي شيءٌ

عظيمٌ، بل هي الخَطْبُ الجُسامُ

فَمَا لِيَ لا أكُفُّ وَقَدْ دَهَتْنِي

مَصَائِبُ جَرَّهَا المالُ الحَرَامُ؟!

وما ليَ أستحلُّ جُهودَ قومٍ

وأعلمُ أنَّما السَّرِقاتُ ذامُ؟!

وما ليَ لا أردُّ حقوقَ قومٍ

وقد مضتِ الشهورُ ومَرَّ عامُ

لِنَفْسيَ سلطةٌ، والنَّفْسُ تَهْوَى

الحياةَ، وكلُّ ما فيها حُطَامُ