تخطَّ إلى المحتوى

لو نهر عيسى يحاكي فيض محييه

البسيط

٨ أبيات

المديح

لو نهر عيسى يحاكي فيض محييه

لصيّر الماء في أعلى روابيه

نهر عليه ظباء الوحش عاكفة

دهرا فعادت ظباء الانس تأوبه

فلست أدري اهني ساكنيه به

بسائرات القوافي أم أهنيه

رق الزمان له من بعد ما جمحت

خيل الزمان جهارا في مغانيه

فعاد بختال تيها في شبيبته

من بعد شيب على كبر يقليه

يصبو لدجلة مذ كانت مصافية

والمرء يصبو لمعشوق يصافيه

يا طالما زارها وهناً يعانقها

على الهوى كيف ما يجري يجاريه

أكرم بنهر من الأنبار أوله

وفي أباطح صحن الكرخ تاليه