وهبت لمن لايستحق هواها
وتنكّرت لمتيّم يهواها
وسعت إليه بلهفة مشبوبة
مفتونة ..بالزيف قد أغواها
رأت الحياة بوجهه إذ صدقت
ما كان يزعم كي ينال رضاها
حمل الهدايا والأزاهر ماكرا
متطلعا للعيش في دنياها
أبدى لها وجه البراءة والتقى
أبدى لها ما يستثير هواها
وسعى إليها بالمشاعر زاعما
ما كان يوما قد أحب سواها
قد صدّقته وأسلمت له نفسها
وهبته كل أريجها وشذاها
أعطته مالم تعطه لمتيم
أفنى سنين حياته... ليراها
منحته حبا لاتطال حدوده
أهدته كل أريجها وشذاها
أسقته ما يصبو له من نشوة
لمّا رمت لشفاهه... بشفاها
جعلته يأخذ ما يريد كأنه
ملك... تملك أرضها وسماها
خانت به أخلاقها واحسرتي
خانت به... قلبي الذي يهواها
ما كان ينوي أن يكون حبيبها
بل كان ينوي أن يكون بلاها
قتل الطفولة في بريق عيونها
لما أباح... حياءها وحماها
جعلته يشعر بالفخار كفاتح
ظنته كان محررا أسراها
لكنه ما كان غير مباغت
غاز سبى... ثرواتها وسباها
أخفت عليّ وقوعها بشباكه
أخفت عليّ حقيقة أخشاها
وبقت تمتع نفسها بخديعتي
وأنا أذوب تولها... بهواها
قدسية كانت بعيني درّة
معصومة الأخطاء كنت أراها
سطرت فيها للزمان قوافيا
لم يبق غير طلولها...وصداها
فأعادت الأيام في عمرمضى
ماكان يرجع مزهرا...لولاها
بعثت بي الآمال من بعد الردى
فتملّكت... مالم يكن لسواها
ما قد رأت عيناي غير فتونها
ما كان يسحرني سوى مرآها
أهرقت أشواقي لها وعواطفي
وحسبت أني قد بلغت ذراها
قد أوهمتني أنها ما أغرمت
يوما ولا... دخل الهوى لحماها
ما قد رأت في الناس من ترنو له
الاي كنت حبيبها. ومناها
هذا الذي ماتدعيه حبيبتي
هذا الذي قد قادني لثراها
وهم وزيف وادعاء باطل
لاقيت ممن قد حفظت هواها
ماذا أقولعذرتها فعزيزة
نفسي... عليّ بأن تذلّ أراها