تخطَّ إلى المحتوى

ناديت طيف حبيبتي مستذكرا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ناديتُ طيفَ حبيبتي مستذكرا

فأتى بتأنيثِ الهوى مستبشرا

وجهٌ هو البدرُ المسبّحُ ربَّهُ

جذلانَ جاءَ كما عشقتُ مقمّرا

ختمَ الهوى قلبي بوشمِ حبيبتي

وتركتُ للمفتاحِ شأناً لو يرى

أنتِ التي ما زلتُ أحفظُ حظّها

منّي...وكانتْ للقصائدِ دفترا

من آخرِ الدنيا أتتْ بعبيرها

والياسمينُ بعطرها قد عُطِّرا

أقسمتُ أنّي في المحبةِ فارسٌ

وأسرتُ فيها دون وعيٍ قيصرا

مستوحشٌ قلبي فكيفَ ألومهُ

لمّا رأى سلمى تذلُّ الشنفرى

فاستبشري بالنصرِ بعدَ هزيمةٍ

هدّتْ نياطَ القلبِ حين تعثّرا

يا أيها النجمُ البعيدُ ألم تكنْ

يوماً شهيدَ العشقِ حين تجذّرا

قبلتها بعد العشاءِ فلملمتْ

أطرافَ مهجتها وفاضتْ كوثرا

ووجدتها روحاً تعذّبُ نفسَها

وبجوفِها قلبٌ بدا متحيّرا

وتعسكرتْ كلُّ الخوالجِ بعدما

عبرتْ ولم تدرِ النذيرَ الأحمرا

وزرعتها للقحطِ سبعَ سنابلٍ

مهراً فعادَ الغصنُ يندى أخضرا

متهالكٌ قصرُ المحبةِ ريثما

يبنيهِ صدقٌ لا يُباعُ ويُشترى