عُقَيْلِيَّةٌ أَمَّا مَلَاثُ إِزَارِهَا
فَدِعْصٌ وَأَمَّا خَصْرُهَا فَبَتِيْلُ
تَقَيَّظُ أَكْنَافَ الحِمَا وَيُظِلُّهَا
بِنَعْمَانَ مِنْ وَادِي الأَرَاكِ مَقِيْلُ
أَلَيْسَ قَلِيْلًا نَظْرَةٌ إِنْ نَظَرْتُهَا
إِلَيْكِ وَكَلَّا لَيْسَ مِنْكِ قَلِيْلُ
فَيَا خُلَّةَ النّفْسِ الَّتِي لَيْسَ فَوْقَهَا
لَنَا مِنْ أَخِلَّاءِ الصَّفَاءِ خَلِيْلُ
وَيَا مَنْ كَتَمْنَا حُبَّهُ لَمْ يُطَعْ بِهِ
عَدُوٌّ وَلَمْ يُؤْمَنْ عَلَيْهِ دَخِيْلُ
أَمَا مِنْ مَقَامٍ أَشْتَكِي غُرْبَةَ النَّوَى
وَخَوْفَ العِدَا فِيْهِ إِلَيْكِ سَبِيْلُ
فَدَيْتُكِ أَعْدَائِي كَثيْرٌ وَشُقَّتِي
بَعِيْدٌ وَأَشْيَاعِي لَدَيْكِ قَلِيْلُ
وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئْتُ جِئْتُ بِعِلَّةٍ
فَأفْنَيْتُ عِلَّاتِي فَكَيْفَ أَقُوْلُ
فَمَا كُلَّ يَوْمٍ لِي بِأَرْضِكِ حَاجَة
وَلَا كُلَّ يَوْمٍ لِي إِلَيْكِ رَسُوْلُ