نصيبك مني صبوة وولاء
ومنك نصيبي نفرة وجفاء
وأيسر شيء أنت فيه سعادة
وأهون ما ألقاه منك شقاء
هويتك حتى قيل تلك عبادة
فلم يك لي إلا السعير جزاء
وبادلتني حبا فلما ملكتني
تراجعت حتى لا يرام لقاء
وما كان من داء نحول ترينه
ولكنما هجر الأحبة داء
سعى بي واش في الهوى فاتهمتني
على أنني مما يقول براء
إذا كان هذا الصد منك تدللا
فمنه لوجدي ما حييت نماء
وإن كان عمدا ما فعلت فإنما
لمثلي نفس حرة وإباء