إنّي لأحسُد عاشقيك ورَحمةً
أبكيهمُ من أدمُعي بِغِزارِ
نظروا إلى جنّاتِ وجنتِك التي
قد حَفَّ منها الوردَ آسِ عذارِ
فتمتَّعَت أبصارُهم بنَعيمها
ومن النعيم تمتُّع الأبصارِ
حتى إذا طلبوا الوصالَ وعُذِّبوا
بالطَردِ عنك وساء بُعدُ الدارِ
قدَحت زنادُ الشوقِ في أكبادِهم
نارَ اللظى منها كبعضٍ شَرار
فإذا رأيتَهم رأيتَ عيونهم
في جنَّةٍ وقلوبَهم في نارِ