مَا لِي لا أرَاكَ وَ مَا لِي مِنْ سِوَاكَ
فَمَا لِي مِنْ عِشْقٍ دُوْنَ ذُلِّ هَوَاكَ
فَأنْتَ لِي بِقَلْبٍ، وَنَفْسِي بِرُؤيِاكَ
وَأنْتَ لِي بِعُمْرٍ، إلَى حِيْنِ لِقَاكَ
حَيَاتِي لا لَمْ تَكُنْ، قَبْلَ ظِلِّ خُطَاكَ
وُجُودِي وَلا ذَاكَ، قَبْلَ وِجْدِ هُدَاكَ