تخطَّ إلى المحتوى

أيها العاتب الذي يتجنى

الخفيف

٧ أبيات

العتاب

أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى

كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا

قَد عَرَفنا الَّذي تُريدُ بِهَذا

فَأتِ ما شِئتَ راشِداً ما تَعنّى

إِن تَكُن لَم تُرِد وِصالَ سِواها

فَلِماذا صَدَدتَ وَجهَكَ عَنّا

قَد بَذَلنا لَكَ المَوَدَّةَ وَالحُ

بَّ وَزِدناكَ فَوقَ ما تَتَمنّى

وَاِتَّبَعنا رِضاكَ في كُلِّ وَجهٍ

لَو نُجازى بِمِثلِ ما قَد فَعَلنا

فَإِلى كَم وَكَم فُؤادي أُهدي

وَإِلى كَم وَكَم وَكَم تَتَجَنَّى

قَد أَمَتَّ الوِصالَ مِنكَ بِصَدٍّ

لَو أَعَدتَ الوِصالَ مِنكَ لَعِشنا