نَأَتْكَ أُمَامَةُ إِلاَّ سُؤَالاَ
وَأَبْصَرْتَ مِنْهَا بِغَيْبٍ خَيَالَا
نَأَتْكَ أُمَامَةُ إِلَّا سُؤَالًا
وَأَبْصَرْتَ مِنْهَا بِطَيْفٍ خَيَالَا
نَأَتْكَ أُمَامَةُ إِلًّا سُؤَالَا
وَأَبْصَرْتَ مِنْهَا بِعَيْنٍ خَيَالَا
خَيَالًا يَرُوْعُكَ عِنْدَ المَنَامِ
وَيَأْبَى مَعَ الصُّبْحِ إلَّا زَوَالَا
كِنَانِيَّةٌ دَارُهَا غَرْبَةٌ
تُجِدُّ وِصَالاً وَتُبْلَى وِصَالَا
كَعَاطِيَةً مِنْ ظِبَاءِ السَّلِيلِ
حُسَانَةِ الجِيْدِ تُزْجِي غَزَالَا
كَعَاطِيَةً مِنْ ظِبَاءِ السَّلِيلِ
حُسَانَةِ الجِيْدِ تُرْعِيْ غَزَالَا
تَعَاطَى العِضَاهَ إِذَا طَالَهَا
وَتَقْرُو مِنَ النَّبْتِ أَرْطَىً وَضَالا
تَصَيَّفُ ذَرْوَةَ مَكْنُوْنًةًٍ
وَتَبْدُو مَصَاف الخَرِيْفِ الحِبَالَا
تَصَيَّفُ ذَرْوَةَ مَكْنُوْنًةًٍ
وَتَبْدُو مَصَابَ الخَرِيْفِ الحِبَالا
تَصَيَّفُ ذَرْوَةَ مَكْنُوْنًةًٍ
وَتَبْدُو مَضَافَ الخَرِيْفِ الحِبَالَا
مُجَاوِرَةً مُسْتَحِيْرَ السَّرا
ةِ أَفْرَغَتِ الغُرُّ فِيْهِ السِّجَالاَ
كَأَنَّ بِحَافَتِهِ والطِّرَافِ
رِجَالاً لِحِمْيَرَ لاَقَتْ رِجَالَا
فَهَلْ تُبْلِغَنِّيْكَها عِرْمِسٌ
صَمُوْتُ السُّرَى لَا تَشَكَّى الكَلَالَا
فَهَلْ تُبْلِغَنَّكَهَا عِرْمِسٌ
صَمُوْتُ السُّرَى لَا تَشَكَّى الكَلَالَا
مُفَرَّجَةُ الضَّبْعِ مَوَّارَةٌ
تَجُذُ الإِكَامَ وَتَنْفِي النِّقَالا
مُفَرَّجَةُ الضَّبْعِ مَوَّارَةٌ
تَخُدُّ الإِكَامَ وَ تَنْفِي النِّقَالَا
إِذَا مَا النَّوَاعِجُ وَاكَبْنَها
جَشَمْنَ مِنَ السَّيْرِ رَبْوًا عُضَالَا
إِذَا مَا النَّوَاعِجُ وَاكَبْنَها
جَشِمْنَ مِنَ السَّيْرِ رَبْوًا عُضَالَا
إِذَا مَا النَّوَاعِجُ وَاكَبْنَها
جَشَمْنَ مِنَ السَّيْرِ دَاءً عُضَالَا
وَإِنْ غَضِبَتْ خِلْتَ بِالمِشْفَرَيْنِ
سَبَائِخَ قُطْنٍ وَزِيْرًا نُسَالَا
فَإِنْ غَضِبَتْ خِلْتَ بِالمِشْفَرَيْنِ
سَبَائِخَ قُطْنٍ وَبِرْسًا نُسَالَا
وَإِنْ غَضِبَتْ خِلْتَ بِالمِشْفَرَيْنِ
سَبَائِخَ قُطْنٍ وَزِيْرًا جُفَالَا
وَيَحْدُو يَدَيْهَا زَجُوْلَا الحَصَى
أَمَرَّهُمَا العَصْبُ ثُمَّ اسْتَمَالَا
وَتَحْدُو يَدَيْهَا زَجُوْلَا الحَصَى
أَمَرَّهُمَا العَصْبُ ثُمَّ اسْتَمَالَا
وَيَحْدُو يَدَيْهَا زَجُوْلَا الخُطَى
أَمَرَّهُمَا العَصْبُ مَرًّا شَمَالَا
تُطِيْرُ الحَصَى بِعُرَى المِنْسِمَيْنِ
إِذَا الحَاقِفَاتُ أَلِفْنَ الظِّلَالا
وَتُحْصِفُ بَعْدَ اضْطِرَابِ النُّسُوْعِ
كَمَا أحْصَفَ العِلْجُ يَحْدُو الحِيَالَا
وَتَرْمِي الغُيُوْبَ بِمَاوِيَّتَيْنِ
أُحْدِثَتَا بَعْدَ صَقْلٍ صِقَالَا
وَتَرْمِي الغُيُوْبَ بِمَاوِيَّتَيْنِ
أَحْدِثَتَا بَعْدَ صَقْلٍ صِقَالَا
وَلَيْلٍ تَخَطَّيْتُ أَهْوَالَهُ
إِلَى عُمَرٍ أَرْتَجِيْهِ ثِمَالَا
طَوَيْتُ مَهَالِكَ مَخشِيَّةً
إِلَيْكَ لِتُكْذِب عَنِّي المَقَالَا
طَوَيْتُ مَهَامِهَ مَخشِيَّةً
إِلَيْكَ لِتُكْذِب عَنِّي المَقَالا
بِمِثْلِ الحَنِيِّ بَراهَا الكَلاَ
لُ يَنْزِعْنَ آلاً وَيَرْكُضْنَ آلآ
بِمِثْلِ الحَنِّي طَوَاهَا الكلَالُ
فَيَنْضُونَ آلاً وَيَرْكَبْنَ آلآ
إِلَى مَالِكٍ عَادِلٍ حُكْمُهُ
فَلَمَّا وَضَعْنَا لَدَيْهِ الرِّحَالا
إِلَى مَلِكٍ عَادِلٍ حُكْمُهُ
فَلَمَّا وَضَعْنَا إِلَيْهِ الرِّحَالَا
إِلَى حَاكِمٍ عَادِلٍ حُكْمُهُ
فَلَمَّا وَضَعْنَا لَدَيْهِ الرِّحَالا
صَرَى قَوْلَ مَنْ كَانَ ذَا مِئْرَةٍ
وَمَنْ كَانَ يَأَمُلُ فِيَّ الضَّلَالَا
صَرَى قَوْلَ مَنْ كَانَ ذَا إِحْنَةٍ
وَمَنْ كَانَ يَأَمُلُ فِيَّ الضَّلالا
وَخَصْمٍ تَمَنَّى عَلَيَّ المُنَى
لِأنْ جَاشَ بَحْرُ قُرَيْع فَسَالا
وَخَصْمٍ تَمَنَّى عَلَيَّ المُنَى
لِأنْ جَاشَ بَحْرُ قُرَيْع فَجَالا
أَمِيْنُ الخَلِيْفَةِ بَعَدْ الرَّسُوْلِ
وَأَوْفَى قُرَيْشٍ جَمِيْعًاً حِبَالَا
أَمِيْنُ الخَلِيْقَةِ بَعَدْ الرَّسُوْلِ
وَأَوْفَى قُرَيْشٍ جَمِيْعًاً حِبَالَا
وَأَطْوَلُهُمْ فِي النَّدَى بَسْطَةً
وَأَفْضَلُهُمْ حِيْنَ عُدُّوُا فِعَالَا
وَأَطْوَلَهُمْ فِي النَّدَى بَسْطَةً
وَأَفْضَلُهُمْ حِيْنَ عُدُّوُا فِعَالَا
أَتَتْنِي لِسَانٌ فَكَذَّبْتُهَا
وَمَا كُنْتُ أَحْذَرُهَا أَنْ تُقَالَا
أَتَتْنِي لِسَانٌ فَكَذَّبْتُهَا
وَمَا كُنْتُ أَرْهَبُهَا أَنْ تُقَالَا
بِأَنْ الوُشَاةَ بِلَا جِرْمَةٍ
أَتَوْكَ فَرَامُوا لَدَيْكَ المِحَالَا
بِأَنْ الوُشَاةَ بِلَا عِذْرَةٍ
أَتَوْكَ فَقَالُوْا لَدَيْكَ المِحَالَا
فَجِئْتُكَ مُعْتَذِراً رَاجِيَا
لِعَفْوِكَ أَرْهَبُ مِنْكَ النَّكَالَا
فَلَا تَسْمَعَنْ بِي مَقَالَ العِدَا
ولا تُوْكِلَنِّي هُدِيتَ الرِجَالَا
فَلَا تَسْمَعَنْ بِي قَوْلَ الوُشَاةِ
ولا تُؤْكِلَنِّي هُدِيْتَ الرِجَالَا
فَإِنّكَ خَيْرٌ مِنَ الزِّبْرِقَانِ
أَشَدُّ نَكَالاً وَخَيْرٌ نَوَالَا
فَإِنّكَ خَيْرٌ مِنَ الزِّبْرِقَانِ
أَشَدُّ نَكَالاً وَأَرْجَى نَوَالَا