وَ مَنْهَلٍ أَقْفَرَ مِنْ أَلْقَائِهِ
وَرَدْتُهُ وَ اللَّيْلُ فِي أَغْشَائِهِ
بِجَشِبٍ أَتْلَعَ فِي إصْغَائِهِ
جَاءَ وَ قَدْ زَادَ عَلَى أَظْمَائِهِ
يُجَاوِرُ الْحَوْضَ إِلَى إِزَائِهِ
رَشْفًا بِمَخْضوبَيْنِ مِنْ صَفْرَائِهِ
وَ قَدْ شَفَتْهُ وَحْدَهَا مِنْ دَائِهِ
مِنْ طَائِفِ الْجَهْلِ وَ مِنْ نُزَائِهِ