بنار وجنَتِه روحي قد احترقَتْ
بلاهبٍ في رياض الخدِّ وَهّاج
فقلتُ ذي سقرٌ قد أحرقَت كبدي
وخاله عجبًا من حرِّها ناجي
فقد حكَى مذ بدا بدرَ النجوم سنًا
إني إليه بعَشْواء الأسى لاجي
فإنه بدرُ حُسنٍ في سماء هوًى
بنورِه قد تجلَّى ليلُنا الدّاجي
وقد حكى يوسفًا في حُسنِه وأنا
من بعد غيبَتِه للمُلتَقى راجي
وإن يكن للتَّلاقي شيِّقًا فأنا
أصبحتُ يعقوبَهُ والحزنُ منهاجي