لا دفءَ في الليل
إلا حين آمنتُ
بالحب لغزاً ..
ولولا الحبّ ما كنتُ
بعضي يسابق بعضي ليس بينهما
إلا أنا ..
وأنا بالشكّ أيقنتُ
أني وإن بان حزني
لم أبُح أبداً
إلا لسرّي الذي في الغيبِ أعلنتُ
لكل روحٍ
من الأرواحِ مذهبها
حتى تبين ..
وحتى الآن ما بِنتُ
بحثت عني .. وعنها ..
عن طفولةِ مافي داخلي
من فراغٍ
كنت أكننتُ
تثيرني كشعاعٍ ..
ليس يشبهه إلا حروفي
فلانت ..
عندها لنتُ
ما كنتُ أعرفُ لونَ الحبّ ..
فطرتَه
إلا بها .. حين قالت ثم لُوِّنتُ
لا تمنحِ الوقت وقتاً
كي تطولَ بِنا مسافةٌ
كم على الأوقات راهنتُ ؟!
فقلتُ :
والحب في الأرجاء يكتبني
وقد تمكّن مني ..
أو تمكّنتُ
لا إثمَ إلا ابتعادٌ ..
وصلنا لغةٌ
منها سأفرح ..
ما بالأمسِ أحزنتُ
مُدي جمالكِ .. يا حواءُ
واشتعلي
واستوطني منكِ
ما قد كنتُ واطنتُ
حيث العِناق ..
وصمت الجمرِ ينفثنا
وأحسنَت .. ملء أشواقي
وأحسنتُ
غِبنا .. عن النورِ ..
فالظلماء تغسلنا
وخاننا الوقت ..
ما خانت وماخُنتُ