يا حادي الركب التهامي فيك والله من حداي
لو كنت ما تقدر على وزني ولا قافيّتي
سرّيتني من دون ما ادري تارك احبابي وراي
هذا غمرني في عطاه وذا خذا حريّتي
ضايق وانا ما اضيق والله من خلاي وفي خلاي
شاللي رميته للعرب لين ادخلوا في نيّتي
لا جيت بضرب شدة ايامي بوقفات اخوياي
رجعت ليميني وهقوتها على عقليّتي
تقبل علي الكايدة واثبت لها والله معاي
يا لين ما تلعب على روس العرب جنيّتي
لا عوّدت للصدق قلت العلم ما يحتاج راي
ومن شال مني جرح لا يعتب على شبريّتي
رجلٍ ولي نفسٍ عزيزة دونها داي ودواي
ما اسخيت فيها يوم، في هزلي وفي جديّتي
احيان لي حاجة وابيها بس يمنعني حياي
واحيان ما ابيها تجيني والسبب نفسيّتي
وان قيل شفها عند هذا قلت ما هو مستواي
وان قيل عادي قلت لا طبعي ولا شخصيّتي