تخطَّ إلى المحتوى

يا سوء حظ الباطنية وضعها

الوافر

٨ أبيات

الوصف

يا سوءَ حَظّ الباطنيّةِ، وَضْعُها

مُزرٍ و محزونٌ بدونِ مَسَرَّةِ

فبها جميعُ الفاشياتِ تزورُها

و بها المصائبُ من أذًى أو علّةِ

مرضاهُمُ قد كابَدَتْ أبدانَهمْ

وَتَنقّلَتْ بَينَ الحلا وَالمُرّةِ

وَالطبُّ يعجزُ عن شفاءِ قروحِهمْ

وتسابَقوا نحوَ الوفاةِ بنوبَتيْ

هَلّا انتظَرتُمْ للصباحِ يزورُنا

حتى أغادرَ بعدَ تِلكَ الزَورَةِ

فإذا أتى الدكتورُ قلتُ مُفاخِرًا

إني اجتهدتُ ولم يمُتْ في فَترَتيْ

غيرُ الأُلى كانوا على وَشكِ الردى

وَلْنَرفعِ الأيديْ بِأَحسَنِ دَعوَةِ

ندعوا لرحمنِ البريةِ دائمًا

يُضفيْ عليهم رحمةً بالجنّةِ