تخطَّ إلى المحتوى

رسمت بالجمع بين العلم والعلم

البسيط

١٧ بيت

المديح

رسمت بالجمع بين العلم والعلم

وقمت فيه مقام المفرد العلم

يا كوكباً أشرقت في الكون طلعته

تجلو بضوء سناها حندس الظلم

نور على نورك الباهي بدا وزها

وكيف لا ولذي النورين أنت سمي

هذي كنانة مصر بعد أن تثلث

سهامها بك قد عادت عن العدم

لما استذلت وكانت قبل قاهرة

كنت المعز لها بالسيف والقلم

ردفتها بجيوش جاش مرجلهم

أكرم بهم من رديف ممتطي القدم

كم من فتى لم نكن منقبل نعرفه

صيرته ابن حلافي الحادث العمم

فجاء في السلم لباساً جلال وغى

كأنه الضيغم الضرغام في الأجم

نعم الأمير الجليل الشان أنت لهم

ونعم ما اقتضت الأحكام من حكم

لواء فضلك لما كان منفرداً

ردفته بلواء الفخر والعظم

للَه درك فردا لا نظير له

علا على هامة الجوزاء بالهمم

بشراك بالرتبة العلياء منزلة

والحظ قسمته من أوفر القسم

فيا لها رتبة سام سرادقها

وليتها من ولي الفضل والنعم

وهاك من مخلص للود تهنئة

بمنصب فاخر بالعز متسم

عن جابر صح ما ترويه من منن

وعن على وعن عثمان ذي الكرم

أهديتها خدمة فانظر لها ولدي

حمى السيادة منظور إلى الخدم

دامت حلاك العلى تنشي مؤرخه

رسمت بالجمع بين العلم والعلم