هِلالُ العيدِ نَرْقُبُهُ سَماءً
ولا نُفْطِرْ إِذا مُلِئَتْ غُيُوما
وَنَتْلُو سُورَةً لِلْكَهْفِ دَوْماً
عَسَى نَعْلَمْ بِما تَحْوي عُلُوما
تُحَذِّرُنا مِن الأَحكامِ ظُلْماً
عَلى المَظْلومِ بانَ لَنا ظَلُوما
فَفِي خَرْقِ السَّفينَةِ غاثَ قَوْماً
وَإِنْ بانَتْ لَنا ذَنْباً مَشُوما
وَلا تَحْكُمْ عَلى الأَشْخاصِ يَوْماً
فَما تَدْرِي بِمَنْ عانى هُمُوما
فَأَنْتَ اليَوْمَ قاضٍ جاءَ طَوْعاً
لِتُسْأَلَ في الحِسابِ فَمَنْ تَلُوما
وَإِنَّ النَّفْسَ في حَلَكِ القَضَايا
تُغَرْبِلُ صاحِباً وَتَرَى خُصُوما