قالوا: نساؤكمُ تقود رجالكم
قلت: الغيوث تسوسها الأرياحُ
يأتينَ في مثل النَّسيم لطافةً
و لهنَّ دلٌّ خالبٌ ومزاحُ
ولهنَّ تكسيرُ الكلامِ وليِّهِ
و صداهُ غادٍ بالحجا روَّاحُ
فإذا الكريمُ مُبَخَّلٌ في مالهِ
و إذا الشَّحيحُ بكنزه نَفَّاحُ
يقبلنَ في ثمرِ الشَّبابِ وزَهْره
و بنا إلى روضِ الحسان جِماحُ
منَّا خُلقْن وجزؤنا فتنٌ لنا
آيٌ تقولُ بما أقول صحاحُ
حواءُ من ضلعٍ لآدمَ كُوِّنَتْ
و لضلعِ آدمَ تسكنُ الأرواحُ