يا صوتَ البحرِ
وحُلم َالإنسانْ
أسمِعْني الصوتْ
يا مُرتحلاً في الغيمة بينَ رَكام الموتَّ
يا صوتا مشدودْ
نغمة عودْ
ماغابَ صدى صوتك ما مُتَّ
ولم يقتلْكَ السَّفَلَه
بل كان الدّمُ
في ثوبك كان الدمْ
في صفحات كتابك كان الدمْ
في يدك الزهرةُ طعمُ الموت ولونُ الدمْ
كان الدمُ
مرفوعًا يحمل شارهْ
عنوانَ بشارهْ
للموت العرسْ
أنت َ«عَرِيسْ»
وأنتَ العُرسْ
أنتَ الموكبُ
من بغدادَ إلى باريسْ
يا صوت البحرْ
تصير الشاهدَ لابن الفضلْ
يا بنَ الفضلِ أيا
جسدًا يتوارى
يا حلمًا
يا خبزًا أين «بهيَّه»؟
ما عادت حِكْمتها تأتي بالحكمهْ
«الناس حيارى»
يا ليلُ ويا عين
يا عينُ ويا ليل
ويجيء الشاهد والمشهود
يا ليل
«طال الليل»
يا!!