بَينَ اِثنَتَين أَسر أَم أَبكي
قَبس اليَقين وَجَذوة الشَك
في النَفس حاجات وَأَن خَفيت
فَلَعَلَها ضَرب مِن النوك
حُبك القَضاء شِراكَه وَرَمى
لِلعَقل مِنهُ بِضيق ضَنك
وَالعَقل يَنصب مِن حَبائله
نَصباً معاقدها مِن الشوك
أَنا مِن فَوادح ما تَجر يَدي
أَبَداً قَنيصة ذَلِكَ الحبك
ما زِلت أَقطَعه وَيَعقدني
وَالمَرء بَينَ قَلاقل رَبك