لله صبري على ما جارني وكفا
ما ضلَّ عبدٌ دعا الرحمن واعتكفا
وَكَّلتُ أمري وحقي لستُ أتركهُ
حسبي إلهي رحيمٌ عادلٌ وكفى
يَسترجعُ الحقَّ ما لي غيرهُ سندٌ
ويبسطُ العدل إن أفضى به جنفا
الله ربّي على الإنصافِ مُقتدرٍ
وقد رفَعتُ أَكُفِّي دَاعيًا زَلِفَا
فلن أسامحَ أو أرضى بمظلمتي
هيهات أن يَهنأ الجاني بما اقترفا