هَلْ لِصُبْحٍ طَالِعٍ مِنْ بَشِيرِ
وَلِلَيْلٍ وَاقِفٍ مِنْ مَسِيرِ
كُنْتُ عَنْ شَمْسِ النَّهَارِ غَنِيًّا
لَوْ تَبَدَّتْ لِيَ شَمْسُ الْقُصُورِ
لَيْتَنِي أُودِعْتُ طَيَّ كِتَابِي
عِنْدَ بِسْمِ اللَّهِ قَبْلَ السُّطُورِ
فَأَرَى شِرًّا إِذَا فَتَحَتْهُ
وَأُنَاجِيهَا بِمَا فِي ضَمِيرِي
فَأَرَى شِرًّا إِذَا فَتَحَتْهُ
وَأُنَاجِيهَا بِمَا فِي الضَّمِيرِ
اِسْأَلِي يَا شِرُّ كَتْبِيَ عَنِّي
لَا يُنَبِّئْ سَائِلًا كَخَبِيرِ
إِنَّ فِيهِنَّ احْتِرَاقًا وَمَحْوًا
مِنْ بُكَا عَيْنِي وَحَرِّ زَفِيرِي