كما لا ينقضي الأرَبُ ،
كذا لا يفترُ الطّلبُ
خلتْ من حاجتي الدّنيا ،
فلَيْسَ لوَصْلِها سَبَبُ
تفانَتْ دُونها الأطْماعُ
حالتْ دونها الحُجُبُ
رأيتَ البائسينَ سوَا
يَ قدْ يئِسوا، وما طَلَبُوا
ولمْ يُبْقِ الْهَوَى إلاّ
التّمَنّي، وَهْوَ مُحْتَسَبُ
كما لا ينقضي الأرَبُ ،
كذا لا يفترُ الطّلبُ
خلتْ من حاجتي الدّنيا ،
فلَيْسَ لوَصْلِها سَبَبُ
تفانَتْ دُونها الأطْماعُ
حالتْ دونها الحُجُبُ
رأيتَ البائسينَ سوَا
يَ قدْ يئِسوا، وما طَلَبُوا
ولمْ يُبْقِ الْهَوَى إلاّ
التّمَنّي، وَهْوَ مُحْتَسَبُ
أبو نواس
أبو نواس
السري الرفاء
ابن الرومي
أبو العلاء المعري
إبراهيم الغزي
المنتجب العاني
حبيب شريدة
مصطفى صادق الرافعي
ربيعة بن مقروم الضبي