تخطَّ إلى المحتوى

مهما أحس بكل وخز فيك

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

مهْما أحِسّ بكل وخْزٍ فيكِ

لا يستطيع دُعاي أن يَشفيكِ

مهما دعَمْتكِ بالحنان.. لعاجزٌ

عن طِبِّ زَندِك، كم يدي تُخزيكِ

والشعرُ لا يجْديكِ لو بلغ الذبى

لكنَّ طبَّ الله ما يُجْديكِ

أفديكِ بالتعليكِ وحدِه ليس لي

شيء أمارسه سوى التعليكِ

عافاك ربك يا بُنيَّة لم أزلْ

طول الليالي والضحى أبكيكِ

أنا طائعٌ لك بالدعاء لربنا

وأقوم مجبورا إلى التفريكِ

وإذا فرَكتُكِ لحظة أحتاج أنْ

تقفوا لساعاتٍ على تدليكي

وإذا تُرِكتُ بدون تدليكٍ فقد

أُزجَى لمُستشفى بها تحريكي

وحقيقة الأمر الذي يَعنيكِ

من ذلك الوخز الذي يُضنيكِ:

الوخز شامَ جمالَ زَندِكِ فاشتهَى

يغدو لزوجكِ مُصطفى كشَريكِ

الحُسْن ليس يفيد بَعْلَه دائماً

هو مثلُ رمحٍ غالباً يؤذيكِ

أو أصدِقيني القولَ لا تتهرَّبي

من أي سؤْلٍ، ربُّنا يَجزيكِ..

هل عَضَّكِ الغالي المفدى مُصطفى؟

أم بَقّة ذكرٌ سعى يُغويكِ؟

وهواية التشكيك عندي صنعة

لأفوزَ كالخبثاء بالتفكيكِ..

إنْ حبُّكِ البقَويُّ يُرضي مُصطفى

أنا لا أجود عليه بالتبريكِ

لن أستطيعَ أقول مبروكاً ولا

أرضى سوى بالمصطفى المبروكِ

لن أستطيعَ أقولُ مبروكاً ولا

أرضى بعوضا سُمُّه يُشقيكِ

لا أستطيع أقول مبروكاً ولا

عاد النِّكاحُ يهمُّ غيرَ الدِّيكِ

عندَ الشدائدِ لا أنا، لا مصطفى

لا حَيَّ عن درْب الأذى يُقْصيكِ

الحمد للرحمان حالُكِ هيِّنٌ

وأرى بأنَّ الوخزَ غيرُ هَلوكِ

كم مِن أناسٍ سرْطَنتهم أكلةٌ

أو قبلةٌ.. لو هم كِبارُ ملوكِ

كم نملةٍ فتكتْ بفيلٍ شامخٍ

دخلتْ بأُذنه فارتمَى كالدِّيكِ

الله وحدُهُ كافلٌ لك حارسٌ

لذويك لا تأسَيْ غداً يَشفيكِ

أفديكِ بالتعليكِ وحدِه ليس لي

شيءٌ بذي الدنيا من التمليكِ.