تخطَّ إلى المحتوى

فقد المكرم إبراهيم صيرني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

فَقْدُ المكرَّمِ إبراهيمَ صيَّرني

جريحَ قلبٍ وإني اليومَ ذو حَزَنِ

أبكي عليه ولا أنفكُّ ذاكرَهُ

ما دمتُ حيّاً بذكرٍ خالصٍ حَسَن

يا جاهلاً شأن إبراهيمَ وامِقنا

حاوي المفاخر سلني عنه إن تَرَني

هو الذي لا يرى راءٍ نديدتَه

في الجيل لو جال في البلدان والمدن

له أكابرُ رضوانٍ تُلازمُه

تروي عن الشّيخ من مولاه ذي المِنَن

الحِلمُ والجودُ والآدابُ شيمَتُهُ

وقصدُه في سوى الخيرات لم يَكُن

صِدقٌ طريقته والإذن همَّتُهُ

والبذل عادته مذ كان في الزمن

وكان يقضي لخلق الله حاجتَهم

لوجه خالقهم من جَلَّ عن وَسَن

إن المساكينَ والأضيافَ سائرهم

كانوا على فقده يبكون في العلن

لمّا تحوَّلَ عن دنيا لآخرةٍ

تحوَّل الجودُ عنها وهو ذو ظَعَن

هطلاءُ ديمةِ آلاء اللطيف بنا

دامت على قبر خِلّي المنجدِ الخدِن

جازاه بالخير ربُّ العرش مالكه

في جنة الخلد ذا بِشْرٍ وذا أمن

بالصادقين وبالأخيار ألحقه

معطي المنى المنعم المنجي من الفتن

بجاه خير الورى المختار سيّدنا

«محمدٍ» ذي المزايا رافع المكن

أزكى صلاةٍ بتسليمٍ بلا عددٍ

على شفيع البرايا المُذْهِب الحَزَن