ويرتاح قلبي
لمن يعشقون غناء السماء
لمن يطربون لعزف البحار
يثيرون فيّ الحنين الجميل
فأصبحُ غيماً يجوب الهشيم
أرتّلُ ثلجا
لأُطفئ نار
تجلّي بشَعركِ دون الوجود
وكوني انبعاث حياة تعود
سواداً عليلا
يحيط رؤآي
وجفناً يضمّ غروب الصدود
لعلّي أعود
لعلّي أعود
كما كنتُ يوما
أُصولَ الظّلالِ
ومدّ الجُدود
سئمتُ البقاء وحيداً و كوْني
بلا أي أنثى
تجسُّ ترابي
وتحيي ربيعي
بإكسير نبضٍ
يُقطّرُ روحي
ويروي شقوقي
ويُغرق ملحي
بنشوة نهرٍ أزاح السّدود
هلمّي لأوجٍ
نعانق فيه جنونَ الوعود
تعالي إليَّ
كما الرّيح تجري
كما البرق فضّ
لِجامَ الرّعود
تعالي إليّ
نشقّ المخاضَ
نَسنّ عصوراً
تُبيح النّهارَ
وترقصُ ليلاً
بلا أي حدسٍ
وخوفٍ يسود
حَمامي نقوشٌ
ونصري نعوشٌ
وبحر دمائي يموج بنزفي
ويرشق صخري
هديرُ احتضاري
وعنفُ الخلود
فما ظلّ منّي
سوى نغمات
تريد الفرارَ
تريد الحياةَ
تريد اندثارَ
زمان القيود