إِنِّي أَرِقْتُ فَلَمْ أُغَمِّضْ حَارِ
مِنْ سَيِّئِ النَّبَأِ الْجَلِيلِ السَّارِي
نَامَ الخَلِيُّ وَمَا أُغَمِّضُ حَارِ
مِنْ سِيِّءِ النَّبَأِ الجَلِيْلِ السَّارِي
ِمُنِعَ الرُّقَادُ فَمَا أُغَمِّضُ حَار
جَلَلٌ مِنَ النَّبَأِ المُهِمِّ السَّارِي
مِنْ مِثْلِهِ تُمْسِي النِّسَاءُ حَوَاسِرًا
وَتَقُومُ مُعْوِلَةً مَعَ الأَسْمَارِ
مَنْ كَانَ مَسْرُوْرًا بِمَقْتَلِ مَالِكٍ
فَلْيَأْتِ نِسْوَتَنَا بِنِصْفِ نَهَارِ
مَنْ كَانَ مَحْزُوْنًا بِمَقْتَلِ مَالِكٍ
فَلْيَأْتِ نِسْوَتَنَا بِنِصْفِ نَهَارِ
قَدْ كُنَّ يَخْبَأنَ الوُجُوْهَ تَسَتُّرًا
وَالْيَوْمَ حِيْنَ بَدَوْنَ لِلنُّظَارِ
قَدْ كُنَّ يَخْبَأنَ الوُجُوْهَ تَسَتُّرًا
يَنْدُبْنَ بَيْنَ عَوَانِسٍ وَعَذَارِي
قَدْ كُنَّ يَخْبَأنَ الوُجُوْهَ تَسَتُّرًا
بالصُّبْحِ قَبْلَ تَبَلُّجِ الأَسْحَارِ
يَجِدُ النِّسَاءَ حَوَاسِرًا يَنْدُبْنَهُ
يَضْرِبْنَ أَوْجُهَهُنَّ بِالأَحْجَارِ
يَخْمِشْنَ حُرَّاتِ الوُجُوْهِ عَلَى فَتًى
عَفِّ الشَّمَائِلِ طَيِّبِ الأَخْبَارِ
أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكِ بْنَ زُهَيْرٍ
تَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الأَطْهَارِ
ٍأَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكٍ بِمَضِيعَة
تَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الأَطْهَارِ
مَا إِنْ أَرَى فِي قَتْلِهِ لِذَوِي الحِجَا
إِلَّا المَطِيَّ تُشَدُّ بِالأكْوَارِ
مَا إِنْ أَرَى مِنْ بَعْدِ مَقْتَلِ مَالِكٍ
إِلَّا المَطِيَّ تُشَدُّ بِالأكْوَارِ
مَا إِنْ أَرَى فِي قَتْلِهِ لِذَوِي القِوَى
إِلَّا المَطِيَّ تُشَدُّ بِالأكْوَارِ
مَا إِنْ أَرَى فِي قَتْلِهِ لِذَوِي النُّهَى
إِلَّا المَطِيَّ تُشَدُّ بِالأكْوَارِ
وَمُجَنَّبَاتٍ مَا يَذُقْنَ عَذُوْفَةً
يَقْذِفْنَ بِالمَهَرَاتِ وَالأَمْهَارِ
وَمُجَنَّبَاتٍ مَا يَذُقْنَ عَذُوْفَةً
يَمْضَغْنَ بِالمَهَرَاتِ وَالأَمْهَارِ
وَمَسَاعِرًا صَدِأَ الْحَدِيْدُ عَلَيْهِمُ
فَكَأَنَّمَا طُلِيَ الوُجُوْهُ بِقَارِ
يَا رُبَّ مَسْرُوْرٍ بِمَقْتَلِ مَالِكٍ
وَلَسَوْفَ يَصْرِفُهُ لِشَرِّ مَحَارِ