تخطَّ إلى المحتوى

لنا قمم الأمور وما تؤول

مجزوء الوافر

٨ أبيات

المتفرقات

لَنَا قِمَمُ الأُمُورِ وَمَا تَؤُولُ

وَهَذَا الفَضْلُ مِنْ رَبِّي جَلِيلُ

عَطَاءٌ مِنْ كَرِيمٍ ذِي الجَلَالِ

وَهَذَا المُلْكُ مُلْكُهُ لَا يَزُولُ

أَلَيْسَ اللهُ مَنْ مَلَكَ الحَيَاةَ

وَمَنْ يُحْيِي سِوَاهُ وَمَنْ يَقُولُ؟

وَأَنَّ اللهَ ذُو بَطْشٍ شَدِيدٍ

وَمِنْهُ النُّورُ وَالرِّزْقُ الجَزِيلُ

أَلَا يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ انْظُرْ

فَبَعْضُ النَّاسِ ذِكْرَاهُمْ جَمِيلُ

فَإِنَّ كَلَامَنَا مِسْكُ الخِتَامِ

وَفِي العَلْيَاءِ مَعْدِنُنَا أَصِيلُ

لَنَا عَزْمٌ يَهَدُّ الجَبَلَ هَدَّا

وَيَقُدُّ البَحْرَ قَدّاً لا يَحُولُ

سَبَقْنَا الْبَرْقَ تَسْبِيحاً وَمَجْداً

وَكُلُّ حَيَاتنَا خُلُقٌ نَبِيلُ