مثل أيّ صباح
بدا اليوم هذا الصباحُ
صحوتُ كأيّ غريبٍ
ألمّ نثار المنامِ
انتهيتُ إلى قهوتي
مثلما كنتُ أفعل
حين ألملم خيباتِ عمري
صباح جديدٌ يزور الغريبَ
صباحٌ يضمُّ الغريبَ
قرأتُ فصولًا من الشعر
أحفظها منذ عقدٍ
كتبتُ رسالة حبٍّ
وغافلتها عامدًا بالكسلْ
مثل أيّ صباح
بدا اليوم هذا الصباحُ
ضحكتُ مع الفجر
من حلمٍ عابرٍ وصحوتُ
وقلتُ: الحياة ضروريةٌ حين نعرفها
والحياة ضروريةٌ حين نجهلها،
فاقترح أي معنى لنفسك
قبل فوات الأوان
وقل أيّ شيء
لتجرح صفو المللْ
ربما قد ترى في
الخراب الذي صرتَ تعرفه
مخرجًا للطوارئ
أو معبرا تتسلل منه الطفولة
أو وطنًا هاربًا كالأملْ